:::روابط نصية :::       شات  chat منتدى دردشة   بلوتوث   سعودية    عسل     دردشه     دردشة صوتية 

من حرّم العمل على المرأة؟!

  الجماپEوالاناقة
مكْمج وعطور
العناْه بالبشرة
العناْه بالشعر


  النظاپEالغذائپE/b>
انواع الوصفات
تجارب نسائْه
مواضِْ عامة
رشاقة ولْمقة


  اسرتپE/b>
الحمل والولادة
الاسرة والمجتمع


  منوعات نسائْه
امهات المؤمنûC
منوعات


  اطباق حواء
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونپE/a>
اطباق الدجاج
اطباق الاسماك
اطباق اللحوم
اطباق الارز
حلوْمت
اطباق اخرپE/a>


  المشاكپEالاجتماعْه
العنف ضد المراءة
المراءة فپEالصحافة
نشاطات المراءة العربْه
حقوق المراءة


  صحة وحْمة
الحْمة الزوجْه
امراض ومعلومات


  من حرّم العمل على المرأة؟!

كپEمن صاحب قلم أپEلساپEجعپE"عمل المرأة" شعارا، فزعپEأپEالعمل فپEالسوق والدائرة والمصنع "حق من الحقوق" ْéتكرپEالرجپEلنفسه، ولْï واجبا من الواجبات المفروضة عليه، كما زعپEبلساپEحاله -إپEلم ْûپEبمقاله- أپEتربْه الأپEلأطفالها بحنانها المتميز، وقْمپEربة البْو على شئون بْوها بنفسها، هي أعماپE"مهûCة ممتهنة"، وتلك نظرة مرٍْة تتناقض مع أصحابها عندما ْôالبون الرجپEبأداء هذپEالمهاپEأٍْا من بعد "امتهانها"، فكْù ْëفعونپEإلى تلبْه هذا الطلب طوعا؟!.


بپEإپEالأپEإپEحرصت على دور الأمومة، وربة البْو إپEأبت ما ْْولون، وفضّلت دارها على السوق والمصنع والدائرة دون حجر حق الخروج عليها هي عندهم امرأة شاذة، أپEرجعْه متخلفة، أپEأپE"الإسلاميûC" ْ÷رّرون بها، أپEسوى ذلك مما ابتكروه من النعوت والاتهامات!.


بالمقابپEْْف لهؤلاء بالمرصاد فرْْ آخر دخپEالمْëاپEأٍْا بأسلوب "جولات الصراع فپEساحة القتاپE، ولْï بأسلوب التعامل مع جانب من الجوانب الاجتماعْه المشتركة التپEûCبغپEالنظر فûDا نظرة منهجْه موضوعْه، فمضپEْûû@ الصاع صاعûC، فهو لا ْيفض اعتبار عمل المرأة حقا -ولْï واجبا- فحسب بپEْياپEمحظورا أصلا، ولا ْûتفپEبتأكْë القûBة الذاتْه العالية لرسالة المرأة الأپEوربة البْو فقط، بپEûBû@ إلى تحرûB خروج المرأة من بْوها إلا لضرورة قصوى.


ويبدپEأپEالصحابْمت الكرûBات رضپEاللپEتعالى عنهپEلم ûTرِدْن لأنفسهن ذلك الوضع "الأفضپE بمقْمس مَپEْûاد ْéسب نفسپEأحرص على المسلمات من الإسلاپEنفسپE، أپEكأپEعلينا أپEنكون- بدعوى "صْمنة المسلمة" اليوم من "فتك" الزائغûC والضاليپEوالفاسدûC والمفسدûC فپEعصرنا هذا- أحرصپEعليها من الصحابة فپEالعهد النبوي، بوجود قوم كاپEمنهم رأس الكفر أبپEجهل ورأس المنافقûC عبد اللپEبپEأبپEابپEسلوپE.


الوسطْه والاعتداپEbr />

إپEللشعارات برْْا وصخبا، ولهذا فكثْيا ما ْôغپEضجْèها -وإپEانحرفت- على ما سواه، فلا ُْهر -للأسف- الصوت الموضوعپEبûC تلك الأصوات بقوة كافْه، ورغپEذلك نحسب صوت الاعتداپEالموضوعپEهو الأوسع انتشارا والأرسخ أساسا، ولا نعني بپEموقفا وسطا بمعنى "اختْمر حلوپEوسطْه" على منتصف الطرْْ بûC طرفûC، إنما ْûون الموقف وسطْم معتدلا؛ لأنه لا ûCطلق من التفكْي أپEعدپEالتفكْي بمواجهة طرف آخر أصلا، فلا ْوأثر بمفعول ردود الفعپEالتلقائûWة، وإنما ûCطلق ابتداءپEمن صميپEما ٌْلح للمجتمع، والمرأةپEأحد أعمدتپEالرئْïْه، وممّا ٌْلح للبشر، وفق ما ثبّتپEدûC الوسطْه والاعتداپE


ومپEأهم سمات الموقف الإسلامي المطلوب بصدد عمل المرأة مثالا على سواه، فûBا نقدّر:


1- أنه لا ْيپEفپEعمل المرأة واجبا مفروضا عليها فپEكافة الأحواپEوالظروف.


2- أنه لا ِْتبر العمل محظورا على المرأة فپEكافة الأحواپEوالظروف.


3- أنه ْëعپEإلى تأميپEالشروط المناسبة للعمل عموما، أپEليس باعتبار هذا الهدف مقتصرا على مسألة "عمل النساء"، وإنما لأپEكپEفئة من فئات المجتمع العاملة تختلف عپEالأخرپEمن حْç الظروف الملائمة لها والتپEتحتاج إليها؛ فالحرص على شروط مناسبة للمرأة حْçما وُجدت فپEميادûC العمل شبûD -أپEûCبغپEأپEْûون شبûDا- بالحرص على شروط عمل وظروف خاصة لفئة العاملûC فپEالمناجپEمن الناحْه الصحْه مثلا، ولفئة الموظفûC فپEمؤسسات مالية من حْç الاحتْمطات الأمنْه، وكذلك الظروف الخاصة لعمل المتقدميپEفپEالسپEحْçما عملوا، وللمتدربûC فپEمطلع الشباب حْçما تدربوا، وهكذا مع سائر فئات المجتمع. .

الغرب وحق العمل


إپEالواقع القائپEفپEالغرب ًْهد على نشوء مشكلة مستعصْه على الحل، هي أپEالمرأة التپEقû@: إنها امتلكت "حق العمل"، وجدت نفسها واقعْم قد "حصلت" على واجب أصبح مفروضا عليها فرضا، شاءت أپEأبت، تحت تأثْي معطْمت وظروف قاهرة اقتصادْم واجتماعْم، ويعلم مَپEعاًْ المجتمع الغربپEمعاًْة مباشرة لفترة زمنْه كافْه أنه لم ِْد ْïهل على النساء الراغبات فپEالاكتفاء اجتماعْم بدور الأپEأپEدور ربة البْو أپEٌْنعپEذلك فعلا؛ فالمجتمع الغربپEبات "ْîدرپE هذپEالممارسات ويمتهنها عموما، إلى درجة أوصلت إلى تناقص عدد سكانه سنوْم، نتْèة العزوف عپEالزواج والإنجاب.


أصبحت تُوزَّع فپEالغرب فپEهذپEالأثناء المغرْمت المالية لإنجاب الأولاد وتربْوهم ولكپEدون جدوى، وقد بدأت تظهر فپEهذپEالأثناء فپEالغرب نفسپEموجة من الكتابات الفكرْه والإعلامية والأنشطة والممارسات العملْه لمواجهة هذا الانحراف، وإپEأغضبت ما ûTعرف بالحركة النسوية الغربْه.


إپEالعمل واجب، فالدعوة إلى عدپEإْèابپEعلى المرأة -دون حظرپEعليها- هو أولا وأخْيا من قبû@ ترتْن العلاقات الاجتماعْه والاقتصادْه على أساس عدپEوضع المرأة فپEوضع المضطرة أپEالمكرهة على العمل طلبا للرزق، ودون أپEûTنقص ذلك من حقوقها المادْه والمعنوْه ومكانتها الإنسانية شْâا.


وإپEوجوب الإنفاق على الرجپEكقاعدة عامة ولْï كقاعدة وحْëة، لا ِْطûD قûBة إضافْه، ولا ْنْé له سلوكا استعلائْم، ولا ْïلب المرأة قûBة ذاتْه، ولا ْùرض لها موقعا دونْم، فûCبغپEألا ْàخذ ذلك بأسلوب التشنج مصدرا لطرح شعارات من قبû@ رفض "الأدوار التقليدْه" بûC النساء والرجال، بپEإپEهذا الطرح المتشنج لا ْêتلف مثلا عپEربط القûBة الإنسانية الذاتْه بالفارق بûC عمل الطبْن وعمل الحدّاد فپEالمجتمع الواحد المشترك.


كذلك لا ٌْح بالمقابپEالتشنج الملحوظ فپEحدْç بعض أوساط الإسلاميûC عپEعمل المرأة فپEميادûC معûCة، بدعوى أپEالإسلاپEûTحپEلها هذا ويُحرّم ذاك، ولا ûEجد فپEواقع الأمر ما ْïمح بتخصٌْ التحرûB والإباحة بعمل المرأة فقط، لأنها امرأة، إنما نجد مثلا:


1- أپEالإسلاپEْéرّم الخبائث كصناعة الخمر وكپEما ْىهب العقل، فْéرّم الاشتغاپEفپEذلك على الرجپEوالمرأة دون تميْî.


2- أپEالإسلاپEْéرّم الاختلاط "الإباحپE -إذا استوفپEشروط التحرûB- فپEإطار العمل وخارج نطاقه، ويسرپEهذا التحرûB على الرجپEوالمرأة دون تميْî.


3- أپEالإسلاپEْéرّم الغش فپEإطار العمل وخارج نطاقه، فلا ْْتصر التحرûB على فئة التجار دون الأطباء، كما أنه لا ْْتصر على الرجاپEدون النساء، ولا هو محرّم فپEالمصنع وغْي محرّم فپEالبْو.


4- أپEالإسلاپEلا ْùرض العمل المرهِق على الإنساپEالأضعف جسدْم، رجلا كاپEأپEامرأة، ولا ْيپEالعمل الذپEْوطلب حنانا وعاطفة وحساسْه مرهفة مناسبا لرجپEلا ْوميز بهذپEالمواصفات، ولا ْياپEمناسبا لامرأة لا تتميز بها، وإپEغلب أپEالنساء أقرب إلى التميز بهذپEالمواصفات عموما من الرجاپE


5- أپEالإسلاپEْôالب الجميع بإتقاپEالعمل، ويطالب الجميع بالإبداع فپEكپEميدان، وبضوابط القûB فپEكپEمجال، فليس فپEذلك وسواپEما ْêص الرجاپEدون النساء، أپEالنساء دون الرجاپE


إذپEفالمشكلة لا تكمن فپEالعمل فپEحد ذاتپEبپEفپEظروفپEوشروطه، فالمرأة "ûBكپE أپEتعمل ملتزمة بمعاûLر الإسلام، وهپEالمعاûLر الملزمة للرجپEأٍْا، حْçما تتوافر الظروف المناسبة، وعلى هذا الأساس لم تكپEالمرأة غائبة عپEأپEميداپEمن ميادûC المجتمع الإسلامي الأول بما فپEذلك ميادûC العمل.

لا حاجة إلى اجتهاد جدْë


إپEبعض الذûC ْيْëون تغûLب المرأة عپEمختلف ميادûC العمل فپEالمجتمع، ويقولون: إنهپEْïتندون فپEذلك إلى ما ْيْëپEالإسلاپEْèب عليهم ما û@پE


1- أپEْولوا كتاب اللپEعز وجپEعپEالمرأة المجادلة التپEسمع اللپEقولها من علياء سمائپEفأنصفها فپEجدالها مع نبûD ورسولپEمحمد صلى اللپEعليپEوسلم، عندما تحركت فپEالمجتمع الإسلامي الأول متبنية قضْوها "القانونية" بنفسها، أپEفپEميداپE"التشرِْ"، علنا، والحدْç فپEذلك هو حدْç العلاقة الجنسْه بûC الزوجûC!.


2- أپEْْرءوا الأحادْç الشرْùة من قبû@ حدْç الفتاة الشابة المسلمة التپEاعترضت على الملأ أپEْîوجها أبوها بمن لا ترغب، وكاپEذلك أشبپEبتنظûB "مظاهرة" فردْه بمفاهيمنا المعاصرة، وقد أفصحت عپEغاْوها أنها أرادت أپEتعلم بنات المسلمûC بهذا الحق الاجتماعپEالقانوني!.


3- أپEْïتشهدوا فپEكتاباتهم وخطبهم بأدوار الصحابْمت المشاركات فپEالجهاد مع الرجاپEفپEمعركة أحد وسواها فپEالتمرٍْ وفپEالقتال، أپEالصحابْمت المشاركات فپEالشورپEفپEمثپEقضْه صلح الحدْنْه باعتبارها من قضاْم "الحكپEوالعلاقات الدولْه"، وفپEأداء مهاپEأمنْه من العْمر الأول كما كاپEفپEالهجرة النبوية الشرْùة، أپEفپEتولپEإدارة الحسبة فپEعهد الفاروق رضپEاللپEعنه!.


إپEظهور المرأة فپEمختلف المْمدûC فپEالمجتمع الإسلامي لا ْéتاج إلى اجتهاد جدْë، قدر ما ْéتاج إلى تطبْْ مباشر لِما كاپEسارپEالمفعول من الأصل، وإلى بْمپEالظروف والضوابط المطلوبة، والسعپEلتأمينها دون تشنج، مثلما ûEجب الإسلاپEعلينا أپEنفعپEأٍْا فپEميادûC أخرپE كالنهوض العلمْ½ أپEتقويپEالمناهج المدرسْه، أپEسوى ذلك!.


أما التخويف من عمل المرأة إطلاقا بدعوى الحرص على تجنّب أخطاء قد تقع، فإپEمثپEهذا التشدد فپE"دûC التْïْي لا التعسْي، والتبشْي لا التنفْي، والوسطْه لا التنطع"، هو فپEحد ذاتپEمن أكبر الأخطاء التپEنقع فûDا. ونعلم -عندما لا ْûون الموضوع المطروح هو موضوع "المرأة"- أپEوقوع الأخطاء لا نأخذپEذرِْة لمنع أپEحظر، وإلا لوجب حظر ظهور الرجاپEفپEأپEمجاپEمن مجالات الحْمة، فأخطاؤهم لا تنقطع!.


لا ûCبغپEلمسلم أْم كاپEفپEمجتمعنا المعاصر أپEْïتند إلى أپE"هذا المجتمع أصبح بعْëا عپEتطبْْ الإسلاپE، كما تقول مواقف بعض المتشددûC، كپEْîعپEلنفسپEالغْية على النساء المسلمات، أكثر مما كاپEعليپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسـلم، فûBنع ويحظر، وما منع الرسول صلى اللپEعليپEوسلم ولا حظر، وكاپEعهدپEهو عهد التشرِْ الأول، وكاپEالمجتمع الذپEتحرّك الرعû@پEالأول من المسلمûC فûD هو المجتمع الذپEحفپEبألواپEالمخاطر والمفاسد والمؤامرات والمكائد، فلقد ضپEالمنافقûC واليهود فپEالداخل، وأحاط بپEالمشركون الكافرون من كپEصوب، وما استدعپEذاك ولا أكثر منپE-فپEحûCپE حبسپEالنساء فپEالبûEت، وهذا ما كاپEالأمر عليپEمع المرأة المجادلة على الملأ، والناصحة من بعدپEلأمير المؤمنûC عمر رضپEاللپEعنه أپEْوقپEاللپEفپEالرعْه، فكانت مقولتپEالمشهورة: أْïمع رب العالمûC قولها ولا ْïمعپEعمر�؟!.


من ذا الذپEْكخذ على نفسپEاليوم بعد انقطاع الوحپEأپEْéظر على المرأة بدعوى حماْوها وصْمنتها ما أباحپEالوحپEمن المشاركة فپEالرأپEوالعمل والدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عپEالمنكر؟ حتپEوإپEتعرضت -على سبû@ المثاپE لمثپEما تعرضت له ذات النطاقûC من الأذپEعلى ْë أبپEجهل، أپEما تعرضت له أپEالمؤمنûC من حدْç الإفك، وما من نساء المسلمûC مَپEهي أكرپEعلى المسلمûC اليوم من أسماء وعائشة رضواپEاللپEعليهما عند اللپEعز وجپEورسولپEصلى اللپEعليپEوسلم، أپEما تعرضت له امرأة من عامة المسلمûC فپEسوق قرُْة، فما أدپEذلك إلى أمر نبوي ببقاء المسلمات فپEبûEتهن!.


سد الذرائع


إننا لا نخدپEالإسلاپEولا الدعوة إليپEوتمكûCپEفپEالأرض بتحويپEأصپEمن الأصول الفقهية القويمة المعتبرة مثپE"سد الذرائع" إلى ذرِْة من الذرائع التپEْïتهيپEبعضنا فپEاستخدامها، وهپEْïد الأبواب فپEوجوه أبناء المجتمع المسلم وبناته، وهذا فپEمرحلة حاسمة من البناء الذپEْïتدعپEتعبئة كافة الجهود والطاقات.


وإذا كنا لا نحمل من المنطلق الإسلامي -ووفق حقائق التطورات التارْêْه الثابتة عبر العقود الماضْه- المسئولْه الأولپEعپEالسلبْمت فûBا وصلت إليپEأوضاع المرأة وأوضاع المجتمع بأكملپEفپEتلك الحقبة، فإننا نحمل المسئولْه الكبرپEعپEالتقصْي حتپEالآپEفپEطرح الشروط الموضوعْه الضرورْه لتجاوز تلك الحقبة، والوصول بالمرأة والأسرة والمجتمع إلى المكانة المرجوة بمختلف المقاûLس.



  المزْë من المواضِْ فپEهذا القسپE/b>
أبناء المرأة المتزوجة من أجنبپE/a>
أثر العرف فپEفهم المجتهدûC لمسألة قضاء المرأة
أحواپEالنساء فپEالجنة
أخلاقْه التعامل الاجتماعپEمع المرأة
أزمة المراة فپEالشرق!!
أسباب جهل المرأة العربْه بحقوقها القانونية
أسباب جهل المرأة العربْه بحقوقها القانونية
أفكار الترابپEعپEالمرأة... وثقافة اللاتسامح
ألا ْéق للمرأة المطلقة نسبة من الأملاك؟
ألا ْéق للمرأة المطلقة نسبة من الأملاك؟
أûC المرأة فپEحدود الاسلام؟
أûDما أولپE.أمن الدولة أپEأمن الأسرة؟
ادعاءات ... الاسلاپEظالم للمرأة؟
الأمهات الخارجات من السجون ْûافحپEلاسترداد أطفالهپE/a>
الأنوثة فپEالعمل سْù ذپEحدّيپE!
الأنوثة ما هي ؟