:::روابط نصية :::       شات  chat منتدى دردشة   بلوتوث   سعودية    عسل     دردشه     دردشة صوتية 

أسباب جهل المرأة العربية بحقوقها القانونية

  الجمال والاناقة
مكياج وعطور
العناية بالبشرة
العناية بالشعر


  النظام الغذائي
انواع الوصفات
تجارب نسائية
مواضيع عامة
رشاقة ولياقة


  اسرتى
الحمل والولادة
الاسرة والمجتمع


  منوعات نسائية
امهات المؤمنين
منوعات


  اطباق حواء
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونه
اطباق الدجاج
اطباق الاسماك
اطباق اللحوم
اطباق الارز
حلويات
اطباق اخرى


  المشاكل الاجتماعية
العنف ضد المراءة
المراءة فى الصحافة
نشاطات المراءة العربية
حقوق المراءة


  صحة وحياة
الحياة الزوجية
امراض ومعلومات


  أسباب جهل المرأة العربية بحقوقها القانونية

إن مشكلة المرأة العربية تكمن في جهلها حقوقها القانونية، وهذا خطير جداً، فالجاهلة حقوقها لا يمكنها حماية نفسها، والسبب في جهل المرأة حقوقها يعود إلى عدم مشاركتها في عملية صنع القرار ووضع التشريع. ومن الواضح أن القوانين الخاصة بالمرأة العربية تعكس أوضاعها الأخرى، اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وسياسياً وتحددها.

وبوجه عام لم تحرز المرأة العربية حقوقها المدنية الكاملة، وإن كانت قد أحرزت نظرياً حقوق التجارة والملكية الخاصة للمنقول وغير المنقول، وحقوق إجراء العقود والموجبات، فنقول إنها أحرزتها نظرياً أيضاً، إذ إننا نلاحظ في الواقع أن أكثرية المالكين والتجار والرأسماليين العرب هم من الرجال، ثم إن المرأة العربية تشعر بالحرج إذا كانت هي المالكة وفي أسرتها رجال غير مالكين. كما نلاحظ أنه لا يزال يسود معظم الأقطار العربية اتجاه تقليدي ينزع حتى الآن إلى حرمان المرأة من حقوقها المدنية والعامة، والتعامل معها كحريم حديث، مفروض عليه التحجب والاختفاء في العمل وحق الانتساب للنقابات ـ لم تكتسب بعد مداها التغييري الفعال، ولكنها بدأت تثير بشكل ملموس ومحدود مشكلات العمل النسائي والأجور والعطلات والضمانات.

أما من جهة حقوقها السياسية، فالأوضاع تختلف من بلد إلى آخر: ففي لبنان اكتسبت المرأة حقها في الانتخاب، وعلاوة على ذلك نالت حقوقها في الوظائف كما في مصر والعراق وسوريا، وارتفعت بعض النساء العربيات إلى الاضطلاع بمسؤوليات في البلديات والمجالس البلدية والمجالس النيابية والشعبية وفي الوزارات. ولكن هذه الحقوق السياسية لم يعترف بها للمرأة كما هو الحال في أقطار عربية أخرى.

يضاف إلى ذلك، أن حقوق المرأة العربية في الأسرة لم تتبدل كثيراً، إذ إنها لا تزال تعتبر وسيلة لـ ((المتعة والإنتاج))، ولا تزال المرأة تُضرب في الأسرة ـ وإن خف الضرب عن العصور السالفة ـ . والاستنتاج الأساسي أن الوطن العربي لم يشهد تشريعاً جديداً لأوضاع المرأة العربية، إنما شهد إصلاحات ثانوية في حقوقها، وحافظ على ثنائية التشريع ولا سيما في الأحوال الشخصية.

واختلفت المذاهب الفقهية الإسلامية أيما اختلاف في تحديد سن زواج الذكر والأنثى: الذكر زواجه في الثامنة عشرة والأنثى في السابعة عشرة، وعلى الأنثى والذكر استشارة وليهما في كل الأحوال، ولكن قانون الأحوال الدرزية يقول بتحرير الأنثى من استشارة الولي بعد بلوغها سن الحادية والعشرين، أما الفقه الشيعي فيحدد بلوغ الذكر بسن الخامسة عشرة وبلوغ الأنثى بسن التاسعة، ويرفع الولاية عن الفتى الراشد والفتاة الراشدة. ومهما تكن الآراء المتفقة أو المختلفة فهناك استبعاد المرأة من ميدان المسؤولية.

أما عند المسيحيين العرب، فلا يستطيع الرجل أن يعقد زواجاً صحيحاً قبل تمام 16 سنة من عمره، ولا المرأة قبل تمام 14 سنة من عمرها (قانون 57 المجمع)، إلا إنه يصح مع التفسيح زواج الصغير الذي أتم الرابعة عشر، وزواج الصغيرة التي أتمت الثانية عشرة (قانون 32).



  المزيد من المواضيع فى هذا القسم
أبناء المرأة المتزوجة من أجنبي
أثر العرف في فهم المجتهدين لمسألة قضاء المرأة
أحوال النساء في الجنة
أخلاقية التعامل الاجتماعي مع المرأة
أزمة المراة في الشرق!!
أسباب جهل المرأة العربية بحقوقها القانونية
أفكار الترابي عن المرأة... وثقافة اللاتسامح
ألا يحق للمرأة المطلقة نسبة من الأملاك؟
ألا يحق للمرأة المطلقة نسبة من الأملاك؟
أين المرأة في حدود الاسلام؟
أيهما أولى..أمن الدولة أم أمن الأسرة؟
ادعاءات ... الاسلام ظالم للمرأة؟
الأمهات الخارجات من السجون يكافحن لاسترداد أطفالهن
الأنوثة في العمل سيف ذو حدّين !
الأنوثة ما هي ؟
الاهتمامات والنصوص الدولية بشأن العدالة الجنائية