:::روابط نصية :::       شات  chat منتدى دردشة   بلوتوث   سعودية    عسل     دردشه     دردشة صوتية 

فاطمـــــة الزهــــراء

  الجماپEوالاناقة
مكْمج وعطور
العناْه بالبشرة
العناْه بالشعر


  النظاپEالغذائپE/b>
انواع الوصفات
تجارب نسائْه
مواضِْ عامة
رشاقة ولْمقة


  اسرتپE/b>
الحمل والولادة
الاسرة والمجتمع


  منوعات نسائْه
امهات المؤمنûC
منوعات


  اطباق حواء
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونپE/a>
اطباق الدجاج
اطباق الاسماك
اطباق اللحوم
اطباق الارز
حلوْمت
اطباق اخرپE/a>


  المشاكپEالاجتماعْه
العنف ضد المراءة
المراءة فپEالصحافة
نشاطات المراءة العربْه
حقوق المراءة


  صحة وحْمة
الحْمة الزوجْه
امراض ومعلومات


  فاطمـــــة الزهــــراء

مولدها ونشأتها

هي فاطمة بنت محمد بپEعبدا للپEبپEهاشپE- سْë المرسليپEوخاتپEالنبûLپEسْë ولد آدپE- عليپEصلوات اللپEوسلامه وصغرپEبناتپEوهپEأٍْا ابنة خدْèة أول النساء إûBانا بالإسلاپEوهپEزوج علي بپEأبپEطالب، أول من أسلم من الصبْمپEفما سجد لصنم، وما انحنى لوثپEوهپEالمجاهد مع النبپEمنذ صغره، وهپEخليفة المسلمûC الرابع، وهپEأپEالحسنيپEسْëا شباب أهل الجنة .

ولقد شاء اللپEأپEْْترپEمولد فاطمة فپEûEپEالجمعة الموافق للعشرûC من جمادپEالآخرة فپEالسنة الخامسة قبپEالبعثة (1)بقليپEبالحادث العظûB الذپEارتضت فûD قرًْ (محمدا) حكما لما اشتد الخلاف بûCهم حول وضع الحجر الأسود بعد تجدْë بناء الكعبة، وكْù استطاع عليپEالصلاة والسلاپEبرجاحة عقله أپEْéپEالمشكلة وينقذ قرًْ مما كاپEْوهددها من حرب ودمار وإسالة دماء وعداوة بûC الأهل والعشْية.

حمل الأب الحاني ابنتپEالمباركة ûDدهدها ويلاطفها، وكانت فرحة خدْèة كبْية ببشاشتپE، وهپEْولقپEالأنثپEالرابعة فپEأولاده، ولپEُْهر عليپEغضب ولا ألم لأنه لم ْيزق ذكرا وكانت فرحة خدْèة اكبر حûC وجدت ملامح ابنتها تشبپEملامح أبûDا، وقد استبشر الرسول بمولدها فهي النسمة الطاهرة التپEسْèعپEاللپEنسله منها . (2)

وعپEأپEالمؤمنûC أپEسلمة رضپEاللپEعنها قالت : كانت فاطمة بنت رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم أشبپEالناس وجها برسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم . (3)

وعپEعائشة أپEالمؤمنûC رضپEاللپEعنها أنها قالت :ما رأْو أحدا من خلق اللپEأشبپEبرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم من فاطمة.(4)

وقد كاپEتسميتها فاطمة بإلهاپEمن اللپEتعالى فقد روى الدû@مي عپEأبپEهرْية رضپEاللپEعنه عپEعلي أنه عليپEالسلاپEقاپE:"إنما سميت فاطمة؛ لأپEاللپEفطمها وحجبها من النار ". والفطپEهو القطع والمنع . (5)

ترعرعت فاطمة فپEبْو النبوة الرحûB، والتوجûD النبوي الرشْë، وبذلك نشأة على العفة وعزة النفس وحسپEالخلق ،متخذتا أباها رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم المثپEالأعلى لها والقدوة الحسنة فپEجميع تصرفاتها. وما كادت الزهراء أپEتبلغ الخامسة حتپEبدأ التحول الكبْي فپEحْمة أبûDا بنزول الوحپEعليه، وقد تفتحت مداركها على أبûDا ويعاني من صد قرًْ وتعنت سادتها، وشاهدت العدْë من مكائد الكفار واعتدائهم على الرسول الكرûB، وكاپEأقسپEما رأتپEفاطمة عندما ألقپEسفûD مكة عقبة بپEأبپEمعْô الأذپEعلى رأس أبûDا وهپEساجد ٌْلي فپEساحة الكعبة ويبقپEالرسول صلى اللپEعليپEوسلم ساجدا إلى أپEتتقدپEفاطمة وتلقپEعنه القذر.(6)

وكاپEمن أشد ما قاستپEمن آلاپEفپEبداْه الدعوة ذلك الحصار الشدْë الذپEحوصر فûD المسلمون مع بني هاشپEفپEشعب أبپEطالب ، وأقاموا على ذلك ثلاثة سنوات ، فلم ْûپEالمشركون ْوركون طعاما ْëخپEمكة ولا بِْا إلا واشتروه ، حتپEأصاب التعب بني هاشپEواضطروا إلى أكپEالأوراق والجلود ، وكاپEلا ٌْپEإليهم شْâا إلا مستخفْم، ومپEكاپEْيْë أپEٌْپEقرْنا له من قرًْ كاپEٌْله سرا.(7)

وقد أثر الحصار والجوع على صحة فاطمة فبقْو طواپEحْمتها تعاني من ضعف البنية، ولكنه زادها إûBانا ونضجا . وما كادت الزهراء الصغْية تخرج من محنة الحصار حتپEفوجئت بوفاة أمها خدْèة - رضپEاللپEعنها - فامتلأت نفسها حزنا وألما،ووجدت نفسها أماپEمسؤولْمت ضخمه نحپEأبûDا النبپEالكرûB، وهپEûBر بظروف قاسْه خاصة بعد وفاة خدْèة رضپEاللپEعنها وعمه أبپEطالب. فما كاپEمنها إلا أپEضاعفت الجهد وتحملت الأحداث فپEصبر ، ووقفت إلى جانب أبûDا لتقدپEله العوض عپEامها الغاليپEواكرپEالزوجات ولذلك كانت تكنى بأپEأبûDا.

ثپEجاءت هجرة الرسول صلى اللپEعليپEوسلم إلى ْçرب بعد أپEلم ْنق له فپEمكة مكاپEوعلى أثرپEهاجر علي رضپEاللپEعنه وكاپEقد تمهپEثلاثة أْمپEفپEمكة رْçما أدپEعپEالنبپEالودائع التپEكانت عندپEللناس وبقْو فاطمة وأختها أپEكلثوم حتپEجاء رسول من أبûDا e فصحبهما إلى ْçرب ،ولپEتمر هجرتهما بسلاپEفما كادتا تودعاپEمكة حتپEطاردهما اللئاپEمن مشركپEقرًْ ونخس أحد سفهاء مكة ْëعپE"الحويرث بپEنقْى" بعْيهما فرمى بهما إلى الأرض ،وكانت فاطمة ûEمئذ ضعْùة نحû@پEالجسپE، وتركهما ْïْياپEبقْه الطرْْ إلى أپEوصلا إلى المدûCة، وقد اشتد غضب الرسول صلى اللپEعليپEوسلم على من آذپEابنتûD ،فأهدر دمه. (8)

زواج السْëة فاطمة الزهراء وحْمتها فپEبْوها:

بعد أپEتزوج الرسول صلى اللپEعليپEوسلم من السْëة عائشة- رضپEاللپEعنها- تقدپEكبار الصحابة لخطبة الزهراء، بعد أپEكانوا ْéجموپEعپEذلك سابقا لوجودها مع أبûDا صلى اللپEعليپEوسلم وخدمتها إْمپE فقد تقدپEلخطبة الزهراء أبپEبكر وعمر وعبدالرحمن بپEعوف - رضپEاللپEعنهپE ولكپEالنبپEe اعتذر فپEلطف ورفق، وتحدث الأنصار إلى علي بپEأبپEطالب پEرضپEاللپEعنه - وشجعوه على التقدپEلخطبة فاطمة، واخذوا ْىكرونپEبمكانتپEفپEالإسلاپEوعند رسول اللپEe حتپEتشجع وذهب إلى الرسول صلى اللپEعليپEوسلم خاطبا، وعندما حضر مجلس النبپEغلبپEالحْمء فلم ْىكر حاجتپE، وأدرك رسول اللپEما ûCتاب علي من حرج فبادرپEبقولپE:ما حاجة ابپEأبپEطالب ؟

أجاب علي :ذكرت فاطمة بنت رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم

قاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : مرحبا وأهلا ..(9)

وكانت هذپEالكلمات بردا وسلاما على قلب علي فقد فهم منها، وكذلك فهم أصحابپEأپEرسول اللپEْيحب بپEزوجا لابنتپE. وكانت تلك مقدمة الخطبة ،عرف علي t أپEرسول اللپEْيحب بپEزوجا لأبنتپEفاطمة ،فلما كاپEبعد أْمپEذهب إلى رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم وخطب فاطمة پEوكاپEمهرها رضپEاللپEعنها درعا أهداها الرسول صلى اللپEعليپEوسلم إلى علي فپEغزوة بدر،(10)وقد دعا لهپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم فقاپE: "اللهم بارك فûDما وبارك عليهما وبارك لهما فپEنسلهما ".(11)

لم تكپEحْمة فاطمة فپEبْو زوجها مترفة ولا ناعمة، بپEكانت أقرب للخشونة والفقر، وقد كفاها زوجها الخدمة خارجا وسقاْه الحاج وأسندپEلأمة، وكاپEعلي رضپEاللپEعنه ْïاعدها فپEشؤون المنزپE قاپEعلي رضپEاللپEعنه : لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غْي جلد كبش نناپEعليپEباللû@ ونجلس عليپEبالنهار،ومالي ولها خادپEغْيها ، ولما زوجها رسول اللپEبپEبعث معها بخميلة ووسادة أدپEحشوها ليف ورحائûC وسقاء وجرتûC، فجرت بالرحپEحتپEأثرت فپEْëها،واستقت بالقربة بنحرها ،وقمّت البْو حتپEاغبرت ثْمبها . (12) ولما علم علي پEكرپEاللپEوجهه - أپEالنبپEصلى اللپEعليپEوسلم قد جاءپEخدپEقاپEلفاطمة :لو أتْو أباك فسألتûD خادما ،فأتتپEفقاپEالنبپEما جاء بك ْم بنيه؟ قالت :جئت لأسلم عليك،واستحْو أپEتسأله ورجعت ،فأتاها رسول اللپEمن الغد فقاپE:ما كانت حاجتك ؟فسكتت فقاپEعلي :واللپEْم رسول اللپEلقد سنوت حتپEاشتكْو صدرْ½وهذپEفاطمة قد طحنت حتپEمجلت ْëاها وقد أتپEاللپEبسبپEفأخدمنا.

فقاپEالرسول صلى اللپEعليپEوسلم :"لا واللپE،لا أعطْûما وأدع أهل الصفة تتلوپEبطونهم ،لا أجد ما أنفق عليهم ولكپEأبِْ وأنفق عليهم بالثمن پEفرجعا إلى منزلها ،فأتاهما رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم ليخفف عنهما عناءهما وقاپEلهما برفق وحناپE:ألا أخبركما بخْي مما سألتماني ؟ قالا: بلى: فقاپE:"كلمات علمنيهن جبرû@ :تسبحاپEاللپEدبر كپEصلاة عشرا، وتحمداپEعشرا ، وتكبراپEعشرا ،وإذا أويتما إلى فراشكما تسبحاپEثلاثة وثلاثûC ،وتحمداپEثلاثة وثلاثûC ،وتكبراپEأربعا وثلاثûC " .(12)

وخûBت السعادة على بْو فاطمة الزهراء عندما وضعت طفلها الأول فپEالسنة الثالثة من الهجرة ففرح بپEالنبپEفرحا كبْيا فتلا الآذاپEعلى مسمعه، ثپEحنكپEبنفسپEوسماپEالحسپE،فصنع عقْْة فپEûEپEسابعه، وحلق شعرپEوتصدق بزنة شعرپEفضة . وكاپEالحسپEأشبپEخلق اللپEبرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم فپEوجهه، وما أپEبلغ الحسپEمن العمر عاما حتپEولد بعدپEالحسûC فپEشهر شعباپEسنة أربع من الهجرة ، وتفتح قلب رسول اللپEe لسبطûD (الحسپEوالحسûC)،فغمرهما بكپEما امتلأ بپEقلبپEمن حب وحناپEوكاپEصلى اللپEعليپEوسلم ْْول:"اللهم أني أحبهما فأحبهما وأحب من ْéبهما " وتتابع الثمر المبارك فولدت الزهراء فپEالعاپEالخامس للهجرة طفلة اسماها جدها صلى اللپEعليپEوسلم (زûCب ).وبعد عاميپEمن مولد زûCب وضعت طفلة أخرپEاختار لها الرسول اسپE(أپEكلثوم ) . (13)

وبذلك آثر اللپEفاطمة بالنعمة الكبرپE،فحصر فپEولدها ذرْه نبûD صلى اللپEعليپEوسلم ،وحفظ بها أفضپEسلالات البشرْه . وقد بلغ من حب رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم لابنتپEفاطمة رضپEاللپEعنها- أنه لا ْêرج من المدûCة حتپEْûون آخر عهدپEبها رؤْه فاطمة، فإذا عاد من سفرپEبدأ بالمسجد فٌْلي ركعتûC ،ثپEْكتپEفاطمة ،ثپEْكتپEأزواجه، وقد قاپEعليپEالصلاة والسلاپE:" إنما فاطمة بضعة فمن أغضبها فقد أغضبني"(14) . ولپEْيض رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم أپEْياها تلبس الحلي وأمرها ببِْها والتصدق بثمنها ؛ وما ذلك إلا لأنها بضعة منپEوأنه ْيْëها مثلا أعلى فپEالزهد والصبر والتقشف كما كاپEهو صلى اللپEعليپEوسلم،ولتتبوأ بجدارة منزلة سْëة نساء العالمûC ûEپEالقْممة.(15)

ولقد هم علي كرپEاللپEوجهه بالزواج من بنت أبپEجهل - لعنه الله، على السْëة فاطمة رضپEاللپEعنها،وفپEحسبانه أنه ْèوز على بنات النبپEصلى اللپEعليپEوسلم ما ْèوز على سائر النساء فûBا أحله الشرع للمسلمûC من تعدد الزوجات، وعندما بلغ رسول اللپEذلك خرج إلى المسجد مغضبا حتپEبلغ المنبر فخطب الناس فقاپE"إپEبني هشاپEبپEمغْية استأذنوني أپEûCكحوا ابنتهم علي بپEأبپEطالب فلا آذپEلهپE،ثپEلا آذپEلهم، ثپEلا آذپEلهم،إلا أپEْيْë علي بپEأبپEطالب أپEْôلق ابنتپEوينكح ابنتهم، وإني لست أحرپEحلالا،ولا أحپEحراما ،لكپEواللپEلا تجتمع بنت رسول اللپE،وبنت عدپEاللپEأبدا. فترك علي الخطبة. (16) وهذا دليپEعلى حبپEصلى اللپEعليپEوسلم لبناتپEفپEبْâة وأدت بناتها .

وقد مرت السْëة فاطمة رضپEاللپEعنها بأحداث كثْية ومتشابكة وقاسْه وذلك منذ نعومة أظفارها حْç شهدت وفاة أمها،ومپEثپEأختها رقْه، وتلتها فپEالسنة الثامنة للهجرة أختها زûCب ،وفپEالسنة التاسعة أختها أپEكلثوم . (17)

وفاة الرسول صلى اللپEعليپEوسلم :

ولما حج رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم حجة الوداع ،وأرسپEقواعد الإسلاپEوأدپEالأمانة ونصح الأمة وأكمل اللپEالدûC. حاپEوقت الرحû@ عپEالدنيا الفانية، وأخذت طلائع التودِْ للحْمة تظهر على ملامح الرسول صلى اللپEعليپEوسلم وتتضح من خلاپEعباراتپEوأفعاله . فقد اعتكف فپEرمضاپEفپEالسنة العاشرة عشرûC ûEما، بûCما كاپEلا ِْتكف إلا عشرة أْمم، وكاپEْëارسپEجبرû@ عليپEالسلاپEمرتûC وما قاله لمعاذ رضپEاللپEعنه "ْم معاذ انك عسپEأپEلا تلقاني بعد عامي هذا.(18)

وما قاله فپEخطبة الوداع :" أûDا الناس اسمعوا قولپE، فإني لا أدرپEلعلي لا ألقاكپEبعد عامي هذا . وشهادة الناس له انه بلغ وأدپEونصح ...".وكاپEبداْه مرضپEe بعد حجة الوداع فپEاليوم التاسع والعشرûC من شهر صفر سنة 11هجرْه - وكاپEûEپEالاثنيپEپEوقد صلى المصطفپEصلى اللپEعليپEوسلم بالناس وهپEمرٍْ أحد عشر ûEما وجميع أْمپEالمرض كانت ثلاثة عشر ûEما(9).

وما أپEسمعت فاطمة بذلك حتپEهرعت لتوها لتطمئپEعليه، وهپEعند أپEالمؤمنûC عائشة رضپEاللپEعنها ،فلما رآها هش للقائها وقاپE: "مرحبا بابنتپEفأجلسها عپEûBûCپEأپEعپEشماله ثپEأسر إليها شْâا فبكت ،ثپEاسر لها شْâا فضحكت. قالت -عائشة پEقلت ما رأْو ضحكا اقرب من بكاء ،قلت : أپEشْف أسر إليك رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم ؟ قالت الزهراء رضپEاللپEعنها :ما كنت لأفشپEسرپE! فلما قبض سألتها فقالت: قاپE:اپEجبرû@ كاپEْكتûCپEكپEعاپEفِْارضني بالقرآپEمرة وأنه أتاني العاپEفعارضني مرتûC، ولا أظپEإلا أجلي قد حضر ،فاتقپEواصبرْ½فانه نعپEالسلف أنا لك . قالت فبكْو بكائپEالذپEرأْو :فلما رأپEجزعپEسارني الثانية ،فقاپE:" ْم فاطمة،أما ترضûC أپEتكونپEسْëة نساء أهل الجنة ؟وانك أول أهلپEلحاقا بْغ فضحكت .(20)

ورأت فاطمة رضپEاللپEعنها ما برسول اللپEمن الكرب الشدْë الذپEْوغشاپE،فقالت : وأكرب أباپE.فقاپEصلى اللپEعليپEوسلم لها :ليس على أبْû كرب بعد اليوم ْم فاطمة.(21)

ولما حضرت النبپEالوفاة،بكت فاطمة حتپEسمع النبپEصوتها فقاپEصلى اللپEعليپEوسلم "لا تبكپEْم بنية ،قولپEإذا مت :انا للپEوانا إليپEراجعون، فاپEلكپEإنساپEبها من كپEمصْنة معوضة "، قالت فاطمة : ومنك ْم رسول اللپE؟قاپE: ومني . (22)

ولما مات الرسول صلى اللپEعليپEوسلم قالت فاطمة : ْم أبتاپEأجاب ربا، ْم أبتاپEفپEجنة الفردوس مأواپE،ْم أبتاپEإلى جبرû@ ننعاپE.(23) فلما دفپEالرسول صلى اللپEعليپEوسلم قالت : ْم أنس كْù طابت أنفسكپEأپEتحثوا على رسول اللپEالتراب ؟(24)، وبكت الزهراء أپEأبûDا ،وبكپEالمسلمون جميعا نبûDپEورسولهم محمد صلى اللپEعليپEوسلم وذكروا قول اللپEتعالى :" إنك ميت وإنهپEميتون".

حادثة فدك والإرث :

ولما كاپEاليوم الذپEتوفپEفûD رسول صلى اللپEعليپEوسلم بويع لأبپEبكر رضپEاللپEعنه فپEذلك اليوم ،فلما كاپEمن الغد جاءت فاطمة إلى أبپEبكر رضپEاللپEعنه ومعها علي كرپEاللپEوجهه، فقالت : ميراثپEمن رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم أبپE،فقاپE:أمن الرثة أومپEالعقد ؟قالت :فدك-قرْه كاپEللنبپEصلى اللپEعليپEوسلم نصفها پEپEخْنر وصدقاتپEبالمدûCة أرثها كما ْيثك بناتك إذا مت.

فقاپEأبپEبكر رضپEاللپEعنه :أبوك واللپEخْي منْ½ وأنت واللپEخْي من بناتپE،وقد قاپEرسول اللپE لا نورث ،ما تركنا صدقة (ِْني هذپEالأمواپEالقائمة ) فِْلمپEأپEأباك أعطاكها،فپEاللپEلئپEقلت نعپEلأقبلن قولك ،قالت:قد أخبرتك ما عندپE وقاپEلفاطمة وعلي والعباس :أپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم قاپE"لا نورث ما تركناپEصدقة "(25)

وفپEرواْه أخرپEعپEعروة ابپEالزبْي عپEعائشة أپEفاطمة أرسلت إلى أبپEبكر تسأله ميراثها من النبپEصلى اللپEعليپEوسلم فûBا أفاء اللپEعلى رسولپEصلى اللپEعليپEوسلم تطلب صدقة رسول اللپEالتپEبالمدûCة وفدك وما بقپEمن خمس خْنر فقاپEأبپEبكر : أپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم قاپE" لا نورث ما تركناپEفهو صدقة إنما ْككپEآپEمحمد من هذا الماپE–يعني ماپEاللپEپEليس لهپEأپEْîْëوا على المأكپE" وإني واللپEلا أغْي شْâا من صدقات النبپEصلى اللپEعليپEوسلم، ولأعملپEفûDا بما عمل بپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم، ولست تاركا شْâا كاپEرسول اللپEِْمل بپEإلا عملت به، فإني أخشپEإپEتركت شْâا من أمرپEأپEأزْ÷. فتشهد علي ثپEقاپE: إنا عرفناك ْم أبا بكر فقاپE والذپEنفسپEبْëپEلقرابة رسول صلى اللپEعليپEوسلم أحب إلي أپEأصپEمن قرابتپEوأوسع منپE(26) والحكمة من ذلك أپEاللپEتعالى صاپEالأنبْمء أپEûEرثوا دنيا؛ لئلا ْûون ذلك شبهة لمپEْْدح فپEنبوتهم بأنهپEطلبوا دنيا وورثوها لورثتهم، ثپEإپEمن ورثة النبپEصلى اللپEعليپEوسلم أزواجه، ومنهپEعائشة بنت أبپEبكر وقد حرمت نصْنها بهذا الحدْç النبوي، ولپEجرپEأبپEبكر مع ميله الفطرپEلأحب أپEترث ابنتپE

وطابت نفس فاطمة رضپEاللپEعنه بما كاپEمن قضاء أبپEبكر رضپEاللپEعنه، وأپEالأنبْمء لا ûEرثون مالا وعاشت زاهدة راضْه حتپEوافاها الأجل، فكانت أول اللاحقûC بأبûDا من أهل بْوپEكما بشرها بذلك، فطابت بالبشرپEوعلمت أپEالآخرة خْي من الأولپEوأبقپE

وفاة فاطمة رضپEاللپEعنها:

أوصت الزهراء رضپEاللپEعنها علي بپEأبپEطالب بثلاث وصاْم فپEحدْç دار بûCهما قبپEوفاتها. وقالت الزهراء ْم ابپEعم، انه قد نعْو إلي نفسپE، وإننپEلا أرپEحالي إلا لاحقة بأبپEساعة بعد ساعة، وأنا أوصْû بأشْمء فپEقلبپE فقاپEكرپEاللپEوجهه : أوصûCپEبما أحببت ْم بنت رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم ،فجلس عند رأسها وأخرج من كاپEفپEالبْو . فقالت رضپEاللپEعنها :ْم ابپEالعپEما عهدتني كاذبة ولا خائفة، ولا خالفتك منذ عاشرتني .

فقاپEرضپEاللپEعنه : معاذ اللپE! أنت أعلم باللپEتعالى ، وأبر واتقپEوأكرپEوأشد خوفا من اللپEتعالى، وقد عز علي مفارقتك وفقدك إلا أنه أمر لابد منه، واللپEلقد جددت علي مصْنة رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم وجپEفقدك، فإنا للپEوإنا إليپEراجعون.

وقد أوصت الزهراء رضپEاللپEعنها عليا كرپEاللپEوجهه بثلاث:

أولا:أپEْوزوج بأمامة بنت العاص بپEالربِْ،وبنت أختها زûCب رضپEاللپEعنها .وفپEاختْمرها لأمامة رضپEاللپEعنها قالت :أنها تكون لولدپEمثلي فپEحنوتپEورؤومتپE وأمامه هي التپEروى أپEالنبپEصلى اللپEعليپEوسلم كاپEْéملها فپEالصلاة .

ثانيا : أپEْوخذ لها نعشا وصفتپEله ، وكانت التپEأشارت عليها بهذا النعش أسماء بنت عميس رضپEاللپEعنها، وذلك لشدة حْمءها رضپEاللپEعنها فقد استقبحت أپEتحمل على الآلة الخشبْه ويطرح عûDا الثوب فٌْفها، ووصفپEأپEْكتپEبسرْي ثپEبجرائد تشد على قوائمه ، ثپEْ÷طپEبثوب .

ثالثا :أپEتدفپEليلا بالبقِْ .(27)

لم ْôپEمرض الزهراء رضپEاللپEعنها الذپEتوفْو فûD ، ولپEْôپEمقامها فپEالدنيا كثْيا بعد وفاة المصطفپEصلى اللپEعليپEوسلم ،وقد اختلفت الرواْمت فپEتحدْë تارْê وفاتها ، فقû@ فپEالثالث من جمادپEالآخرة سنة عشرة للهجرة وقû@ توفْو لعشر بقûC من جمادپEالآخرة، أما الأرجح فإنها توفْو ليلة الثلاثاء ûEپEالاثنيپEمن شهر رمضاپEسنة إحدپEعشرة من الهجرة .(28)

وتوفْو وهپEبنت تسع وعشرûC سنة . وقû@ كانت قبپEوفاتها فرحة مسرورة لعلمها باللحاق بأبûDا الذپEبشرها أپEتكون أول أهل بْوپEلحاقا بپEوقû@ لبثت الزهراء بعد وفاة رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم ثلاثة اشهر وفپEرواْه أخرپEستة اشهر.(29) وقد نفذ علي كرپEاللپEوجهه وصْوها ،فحملها فپEنعش كما وصفتپEله ودفنت بالبقِْ ليلا ، وهپEأول من حملت فپEنعش وأول من لحقت بالنبپEصلى اللپEعليپEوسلم من أهلپE (30)

حملت فاطمة بûC دموع العûEپEوأحزاپEالقلوب ،وصلى عليها علي كرپEاللپEوجهه ونزپEفپEقبرها،فضپEثرپEالطْنة الطاهرة فاطمة الزهراء رضپEاللپEعنها كما ضپEجثماپEأبûDا المصطفپEصلى اللپEعليپEوسلم وأخواتها الثلاث :زûCب، ورقّْـة وأپEكلثوم رضپEاللپEعنهپE.

الخاتمة :

قد جمعت فپEهذا البحث قبسات من سْية سْëة نساء العالمûC على أمل أپEْûون ذلك نبراسا ٍْْف القلوب ويمحپEمنها تشكْû المتشككûC فپEعظمة هذا البْو وهذپEالسْëة الطاهرة. فكپEحْمة سْëة نساء العالمûC فاطمة الزهراء دروس وعبر وعظات، ففپEصباها ناصرت الدعوة ودافعت عپEأبûDا وذلك درس للأولاد،وفپEتزويجها وجهازها وصبرها على شظف العًْ حپEلكثْي من المشكلات،وفپEفضائلها وخصائصها ومزاْمها إصلاح لكثْي من الأخلاقْمت وفپEاهتماپEالمصطفپEبها وتنوûDپEبذكرها وتهذْنپEلها درس للفتْمت المسلمات ،وفپEعفتها وطهارتها مرآة لكپEفتاة .

لقد ضربت لنا الزهراء نموذجا فرْëا ومثلا أعلى فپEحْمتها ، فقد كانت مثاپEالزوجة الصالحة الصابرة وكانت مثلا فپEحسپEعلاقتها مع جارتها وقرْناتها، وكانت قدوة فپEرسالة الأمومة حتپEكاپEمن ذرْوها ما كاپE فرحپEاللپEالزهراء رْéانة سْë ولد آدپEوزوجة سْë الفرساپE، وأپEالحسپEوالحسûC سْëا شباب أهل الجنة وأپEزûCب بطلة كربلاء.

ولتعلم أخپEالمسلم وأختپEالمسلمة ، أننا بشر نخطئ ونصْن فالتمس لنا العذر على زلاتنا ولا تدخر النصح لنا فاپEذلك أمانة ،وأسأپEاللپEأپEûEفقني إلى سواء السبû@ وآخر دعواپEأپEالحمد للپEرب العالمûC.



  المزْë من المواضِْ فپEهذا القسپE/b>
أسماء بنت أبپEبكر الصدْْ
آمنة بنت وهب
أسمــاء بنت عميـس
أپEالمؤمنûC ميمونة بنت الحارث
أپEكلثوم بنت رسول اللپE/a>
أپEكلثوم بنت عقبة
أپEورقة بنت عبد للپEالأنصارْه
السْëة زûCب بنت الرسول
بركة بنت ثعلبة أپEأûBپE/a>
ثويبة مولاة أبپEلهب
جويرْه بنت الحارث
حفصة بنت عمر الخطاب
حليمة السعدْه
خولة بنت الأزور
خولة بنت ثعلبة
خَدْèَة بِنتپEخُوَيلِد