:::روابط نصية :::       شات  chat منتدى دردشة   بلوتوث   سعودية    عسل     دردشه     دردشة صوتية 

السْëة زûCب بنت الرسول

  الجماپEوالاناقة
مكْمج وعطور
العناْه بالبشرة
العناْه بالشعر


  النظاپEالغذائپE/b>
انواع الوصفات
تجارب نسائْه
مواضِْ عامة
رشاقة ولْمقة


  اسرتپE/b>
الحمل والولادة
الاسرة والمجتمع


  منوعات نسائْه
امهات المؤمنûC
منوعات


  اطباق حواء
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونپE/a>
اطباق الدجاج
اطباق الاسماك
اطباق اللحوم
اطباق الارز
حلوْمت
اطباق اخرپE/a>


  المشاكپEالاجتماعْه
العنف ضد المراءة
المراءة فپEالصحافة
نشاطات المراءة العربْه
حقوق المراءة


  صحة وحْمة
الحْمة الزوجْه
امراض ومعلومات


  السْëة زûCب بنت الرسول

السْëة زûCب بنت الرسول
{رضپEاللپEعنها}
المقدمة :
الحمد للپEرب العالمûC وصلاة اللپEوسلامه على نبûCا وسْëنا محمد وآله، ورحمتپEوبركاتپEعلى عبادپEالذûC اصطفپEللناس أجمعûC محمد r، وبعد فإپEالهدف الذپEمن أجله كتب هذا البحث الوقوف على حْمة السْëة زûCب رضپEاللپEعنها ومواقفها مع الرسول r ليست بأشهر وأعرف من تلك التپEكانت من أختها السْëة فاطمة {رضپEاللپEعنها}. والمراجع التپEتحدثت عپEهذپEالسْëة العظûBة ومواقفها قليلة لذلك فإپEالناس لم ِْرفوا عنها الكثْي، فرأْو أپEتكون السْëة زûCب هي موضوع بحثپEلهذا العام، وبذلك نعرف القراء بهذپEالسْëة وما كاپEمنها فپEعصر حْمة الرسول r. ûCقسپEهذا البحث إلى ثمانية أجزاء هي: طفولة زûCب {رضپEاللپEعنها} ونشأتها، وزواج زûCب، ونزول الوحپEعلى محمد r وإسلاپEزûCب، وموقفها من هجرة الرسول r، وموقعة بدر وأثرها فپEنفس زûCب، وهجرتها إلى ْçرب،وإسلاپEزوجها، وأخْيا أنهپEبوفاة السْëة زûCب وموقف الرسول r من ذلك.

ومپEأهم النتائج التپEتپEالتوصپEإليها من هذا البحث أپEالسْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} كانت من أهم من وقف بجانب النبپEr أْمپEتعذْن قرًْ وبطشهم به، وأنها لم ترفض الإسلاپEكما فعپEزوجها ، بپEكانت من أوائپEمن أسلم وساهمت فپEإسلاپEزوجها أٍْا. ويعد كتاب ( أبناء النبْڈ ) لكاتبپEإبراهيپEمحمد الجمل من أهم المراجع التپEساهمت فپEإنهاء هذا البحث حْç إنه ذكر عپEالسْëة زûCب الكثْي من طفولتها وحتپEوفاتها {رضپEاللپEعنها}. نسأپEاللپEالعلي القدْي أپEْûون هذا البحث مصدرا للانتفاع بپE، ومرجعا مفْëا لطلبة العلم.

طفولة زûCب {رضپEاللپEعنها} ونشأتها:

هي زûCب بنت محمد بپEعبد اللپEبپEعبد المطلب بپEهاشپE خاتپEالنبûLپE وزûCب {رضپEاللپEعنها}هي كبرپEبنات الرسول r والأولپEمن بûC أربع بنات هن زûCب ورقْه وأپEكلثوم وفاطمة {رضپEاللپEعنهن} وهپEثمرة الزواج السعْë الذپEجمع بûC خدْèة بنت خويلد {رضپEاللپEعنها} ورسول اللپE r . ولدت زûCب {رضپEاللپEعنها} فپEالسنة الثلاثûC من مولد محمد r، أپEأنه كاپEْنلغ من العمر ثلاثûC عاما عندما أصبح أباپE لزûCب التپEأحبها كثْياپEوكانت فرحتپEلا توصف برؤْوها. أما السْëة خدْèة {رضپEاللپEعنها} فقد كانت السعادة والفرحة تغمرانها عندما ترپEالبِشر على وجپEزوجها وهپEْëاعب ابنتپEالأولپE

واعتاد أهل مكة العرب عامة والأشراف منهم خاصة على إرساپEصغارهم الرضع بْë مرضعات من البادْه ِْتنيپEبهم وبعدما ْْارب من السنتûC ِْْëوهپEإلى ذويهم. بعد أپEعادت زûCب {رضپEاللپEعنها} إلى حضپEأمها خدْèة عهدت بها إلى مربْه تساعدها على رعاْوها والسهر على راحة ابنتها. وترعرعت زûCب فپEكنف والدها حتپEشبّت على مكارپEالأخلاق ِوالآداب والخصاپEفكانت تلك الفتاة البالغة الطاهرة.

زواج زûCب {رضپEاللپEعنها} :

كانت هالة بنت خويلد أخت خدْèة {رضپEاللپEعنها} زوج رسول اللپE r تقبپEعلى أختها بûC الحûC والآخر، فقد كانتا قرْنتاپEمن بعضهما، وكانت هالة تعتبر السْëة خدْèة أماپEوأختاپEلها وكپEحلمت بأپEتكون زûCب بنت أختها {رضپEاللپEعنها} زوجة لابنها أبپE العاص. من ذلك نجد أپEهالة أحسنت الاختْمر فهي زûCب بنت محمدr أحد أشراف قرًْ ومكانتپEكانت عظûBة بûCهم وأمها ذات المنزلة الرفِْة والأخلاق الكرûBة أٍْاپE أما زûCب فلم تكپEبحاجة إلى تعرْù, فأخلاقها كانت من أهم ما جذب خالتها لها. كاپE أبپEالعاص قد تعرف إلى زûCب من خلاپEالزْمرات التپEكاپEْْوم بها لخالتپE{رضپEاللپEعنها}، ومپEهناك عرف عپEطباع ابنة خالتپEزûCب وأخلاقها فزاد من تردادپEعلى بْو خالتپE وفپEإحدپEالأْمپEفاتحت هالة أختها بنواْم ابنها الذپEأختار زûCب بنت محمدr ذپEالمكانة العظûBة فپEقرًْ لتكون شرْûة حْمتپEوزوجة له.

سرت بهذا الخبر السْëة خدْèة{رضپEاللپEعنها} وهپEترپEابنتها وقد كبرت وأصبحت فپEسپEالزواج ، فأپEأپEلا تحلم بزواج ابنتها وخاصة إذا كانت هي بكرها. أخبرت خدْèة {رضپEاللپEعنها} الرسول r بنواْم ابپEأختها أبپEالعاص ورغبتپEفپEالتقدپEلخطبة ابنتپEزûCب {رضپEاللپEعنها}، فما كاپEمن رسول اللپE r إلا أپEْيحب بپEليكون زوجاپEلابنتپE بعد موافقتها طبعاً؛ وكاپEذلك لأپEأبا العاص û@تقپEنسبپEمن جهة الأب مع رسول اللپEr عند الجد الثالث عبد المناف فهو أبپEالعاص ابپEالربِْ بپEعبد العزپEبپEعبد شمس بپEعبد مناف بپEقصپE وكذلك فإپEنسبپEû@تقپEمن جهة الأپEمع زûCب بنت محمد r عند جدپEخويلد بپEأسد بپEعبد العزپE بالإضافة إلى ذلك فإپEأبا العاص على الرغپEمن صغر سنه فقد عرف بالخصاپEالكرûBة والأفعاپEالنبû@ة. وعندما ذهب أبپEالعاص إلى رسول اللپEr ليخطب ابنته، قاپEعنه الرسول r: إنه نعپEالصهر الكفء، هذا ِْني أپEمحمدا پEr لم ْèد بپEعْنا،پEوطلب من الخاطب الانتظار، حتپEْيپEرأپEابنتپEفپEذلك ولپEًْأ الموافقة على أبپEالعاص قبپEموافقة ابنتپEزûCب عليپE وهذا موقف من المواقف التپEدلت على حرص الرسول r على المشاورة ورغبتپEفپEمعرفة رأپEابنتپEفپEهذا الموقف. وما كاپEمن زûCب {رضپEاللپEعنها} إلا أپEتسكت إعلاناپEمنها قبول ابپEخالتها أبا العاص؛ ليكون زوجاپEلها تسهر على رعاْوپEوراحته، وتشاركپEفرحپEوحزنه وتوفر له أسباب السعادة.

ذاع خبر خطبة أبپEالعاص لزûCب {رضپEاللپEعنها} فپEأرجاء مكة كلها، ففرح الناس بذلك، وأخذوا ûDنئون زûCب بالزوج الذپEاختارته، فهو من الرجاپEالمعدودûC مالاپE وتجارة فپEمكة، وفپEالوقت نفسپEûDنأ أبپEالعاص بالفتاة التپEاختارها لتكون زوجة له، وأماپEلأطفاله فپEالمستقبپE انتظر الجميع ûEپEزفاف هذûC الزوجûC وعندما حاپEالموعد المنتظر نحرت الذبائح وأقûBت الولائم، وكانت فرحة كليهما لا توصف.

عاشت زûCب حْمة سعْëة فپE كنف زوجها وكانت خْي الزوجة الصالحة الكرûBة لأبپEالعاص ، وكاپEهو خْي الزوج الفاضپEالذپEأحاطها بالحب والأماپE وشاء اللپEتعالى أپEْûون ثمرة هذا الزواج السعْë طفليپEأنجبتهما زûCب {رضپEاللپEعنها}. الأول علي بپEأبپEالعاص الذپEتوفپEصبْم وكاپEرسول اللپEr قد أردفپEوراءپEûEپEالفتح، والثانية أمامة بنت أبپEالعاص التپEتزوجها علي بپEأبپEطالب { كرپEاللپEوجهه} بعد وفاة فاطمة الزهراء {رضپEاللپEعنها}.

كاپEأبپEالعاص ِْمل بالتجارة فٍْطر فپEبعض الأحْمپEللسفر إلى بلاد الشاپEتاركاپEزوجتپEعند أمه هالة بنت خويلد . ومپEشدة حب أبپEالعاص لزوجتپEكاپEْْول فûDا فپEسفرپEوبعْëا پEعنها:



ذكرت زûCب لما ورّكــــت أرما فقلت سقْم لشخصپEْïكپEالحرما
بنت الأميپEجزاها اللپEصــــالحاپE وكلٌ بَعــلٍ سْçني بالذپEعـلِما[1]



نزول الوحپEعلى محمد r وإسلاپEزûCب {رضپEاللپEعنها}:

عندما نقول أنه ليس من الغرْن أپEْûون محمد r نبپEالأمة فأننا نعني ذلك لعدة أسباب، فالرسول r كاپEْومتع بأنبپEالصفات وأحسپEالأخلاق؛ فقد عٌرف بصدقپEوأمانته؛ ومساعدتپEللضعْù والفقْي؛ وبتلك المحاسپEالتپEأشتهر بها كاپEهو الرجپEالأعظپEوالأكمل بûC سادات قرًْ فپEمكة.
تبدأ قصة نزول الوحپEعندما بدأ الرسول r ûCشغپEفپEالتأمل فپEخلق اللپEوهپEفپEغار حراء. وكاپEْْضپEأوقاتاپEطويلة فپEتأملپEوتدبرپE، وفپEالجانب الآخر كانت زوجتپEالسْëة خدْèة {رضپEاللپEعنها} تسأپEعنه دائماپEوترسپEمن ْكتپEبأخبارپEإليها، وكانت هي أكثر من ûDْâ له الراحة والسعادة. وبعد نزول الوحپEعلى رسول اللپE r ، أسرعت خدْèة إلى ابپEعمها ورقة بپEنوفپEتروي له كپEما حصپEمع زوجها فپEغار حراء، فبشرها بأنه سْûون نبپEالأمة المنتظر ولكپEوفپEالوقت نفسپEفإنه سْوعرض للتعذْن والاضطهاد من قرًْ. سرت خدْèة ببشارة النبپEوحزنت بعد معرفتها بأپEقرًْ لن تتبع زوجها بالدûC الذپEسْëعپEله وعلى الرغپEمن ذلك كانت السْëة خدْèة {رضپEاللپEعنها} أول من آمن بما جاء بپEالرسول r وأول من اتبعپE وفپEûEپEنزول الوحپE على سْëنا محمد r كاپEأبپEالعاص فپEسفر تجارة ، فخرجت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} إلى بْو والدها تطمئپEعلى أحوالهپEفإذا بها ترپEأمها خدْèة فپEحاپEغرْن بعد عودتها من عند ورقة بپEنوفپE سألت زûCب أمها عپEسبب هذا الانشغاپEفلم تجبها إلى أپEاجتمعت خدْèة {رضپEاللپEعنها}ببناتها الأربع زûCب ورقْه وأپEكلثوم وفاطمة {رضپEاللپEعنهن} وأخبرتهن بنزول الوحپEعلى والدهم r وبالرسالة التپEْéملها للناس كافة. لم ْûپEغرْناپEأپEتؤمن البنات الأربع برسالة محمد r فهو أبوهپEوالصادق الأميپEقبپEكپEشْ½ فأسلم دون تردد وشهدپEأپEلا إله إلا اللپEوأپEمحمداپEعبدپEورسوله، وقررت الوقوف إلى جانبپEومساندته، وهذا أقپEما ûBكپEفعله. أسلم عدد قليپEمن رجاپEمكة من أمثاپEأبپEبكر الصدْْ وعلي بپEأبپEطالب وعثماپEبپEعفاپEوالزبْي بپEالعواپE{رضپEاللپEعنهپE}وهپEمن الذûC أْëوه وتقاسموا معپEظلم قرًْ وبطشهم. وعاد أبپEالعاص من سفره، وكاپEقد سمع من المشركûC بأمر الدûC الجدْë الذپEْëعپEإليپEمحمد r.
دخپEعلى زوجتپEفأخبرها بكپEما سمعه، وأخذ ْيدد أقواپEالمشركûC فپEالرسول r ودûCه، فپEتلك اللحظة وقفت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}موقف الصمود وأخبرت زوجها بأنها أسلمت وآمنت بكپEما جاء بپEمحمد r ودعتپEإلى الإسلاپEفلم ûCطق بشْف وخرج من بْوپEتاركاپEالسْëة زûCب بذهولها لموقفپEغْي المتوقع. وعندما عاد أبپEالعاص إلى بْوپEوجد زوجتپE{رضپEاللپEعنها} جالسة بانتظارپE فإذا بپEْêبرها بأپEوالدها محمد r دعاپEإلى الإسلاپEوترك عبادة الأصناپEودûC أجدادپE، فرحت زûCب ظناپEمنها أپEزوجها قد أسلم، لكنه لم ْûمل ولپEْنشرها بإسلامه كما ظنت فعاد الحزپEليغطپEملامح وجهها الطاهر من جدْë. بالرغپEمن عدپEإسلاپEأبپEالعاص ألا أنه أحب محمد r حباپEشدْëا،پEولپEًْك فپEصدقپE لحظة واحدة، وكاپEمما قاپEلزوجتپEالسْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} فپEأحد الأْمپEعندما دعتپEإلى الإسلاپE:
" واللپEما أبوك عندپEبمتهم، ولْï أحب إليپEمن أپEأسلك معك ْم حبْنة فپEشعب واحد، ولكني أكرپEلك أپEْْاپE إپEزوجك خذپEقومپEوكفر بآبائپEإرضاء لامرأتپE"[2]
من هذپEالمواقف نجد أپEالسْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} على الرغپEمن عدپEإسلاپEزوجها فقد بقْو معپEتدعوه إلى الإسلام، وتقنعپEبأپEما جاء بپEالرسول r هو من عند اللپE ولْï هناك أحق من هذا الدûC لاعتناقپE ومپEذلك نجد أٍْاپEأپEأبا العاص لم ْèبر زوجتپEعلى تكذْن والدها r أپEالرجوع إلى دûC آبائهِ وعبادة الأصناپEپEوحتپEوإپEأجبرها فلم تكپEهي، لتكذب أباها إرضاء لزوجها، فلا طاعة لمخلوق فپEمعصْه الخاپEbr />السْëة زûCب وموقفها من هجرة الرسول r:
بعد عاپEالحزپEالذپEشهد فûD الرسول r ومعپEبناتپE{رضپEاللپEعنهن} وفاة كپEمن السْëة خدْèة {رضپEاللپEعنها}، وعپEالرسول r أبپEطالب، زاد بطش وتعذْن كفار قرًْ للرسول r . كاپEمحمد r ْèد فپEالسْëة خدْèة ملجأپEلبث همومه، وكاپEًْكپEإليها من تعذْن رجاپEقرًْ ، ويرپEفپEعمه أبپEطالب رجلاپEمعûCاپE وناصراپEعلى قومپEعلى الرغپEمن عدپEإسلامه. لذلك كاپEوفاة هذûC الشخصûC العزْîûC مأساة للرسول r ، فحزپEلذلك حزناپEكبْياپEوحزنت معپEزûCب ومعها أخواتها الثلاث {رضپEاللپEعنهن} وقد وجهن كپEحنانهپEوحبهن أباهم r للتخفْù عنه.
كانت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} تسمع فپEكپEûEپEعپEمطاردة قرًْ للرسول r وتعذْنه، ومعپEأصحابپEبشتپEأنواع العذاب، وهپEترپEصبر والدها، وما كاپEمنها إلا أپEتدعپEله بالنصر على أعداؤپEونشر دعوة الإسلاپEفپEكپEمكاپE حتپEكاپEاليوم الذپEوصپEفûD خبر هجرة محمد r ومعپEالصدْْ أبپEبكر {رضپEاللپEعنه}إلى ْçرب ، ومطاردة رجاپEقرًْ لهما؛ لقتلهما والقضاء على خاتپEالرسپEوالإسلاپE وكانت زûCب تمضپEاللْملي مضطربة النفس خائفة القلب على الرسول r ، ولپEترتح إلا بعد أپEوصپEخبر وصولپEوصاحبپEإلى ْçرب آمنûC سالمûC. وبعد هجرة رسول اللپEr إلى المدûCة المنورة أمر بإحضار ابنتûD فاطمة وأپEكلثوم {رضپEاللپEعنهن} إلى دار الهجرة ْçرب، أما رقْه {رضپEاللپEعنها} فقد هاجرت مع زوجها من قبپEولپEْنق سوى زûCب التپEكانت فپEمأمن من بطش المشركûC وتعذْنهم وهپEفپEبْو زوجها الذپEآمنها على دûCها.
موقعة بدر وأثرها فپEنفس زûCب {رضپEاللپEعنها}:
بعد أپEاستولپEالمسلمون على قافلة كانت قادمة من بلاد الشاپEحاملةپEبضائع لأهل مكة وقتپEعمرپEبپEالحضرمي وأخذ رجاپEالقافلة كأسرپE اشتد غضب رجاپEقرًْ، وخاصة بعد أپEوصلهپEأپEرسول اللپE r ûCوي التعرض لقافلة أبپEسفْمپE. وحشد رجاپEقرًْ وأشرافها الجûEش وجروا العتاد والأسلحة؛ لمواجهة محمد r ومعپEأصحابپEللقضاء عليهم فپEْçرب. فپEتلك الأثناء وصلت قافلة أبپEسفْمپEسالمة إلى مكة. ومپEأشد الأمور غرابة، أپEأبا العاص زوج السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}كاپEقد تحالف مع المشركûC وقرر الوقوف ضد رسول اللپE ووالد زوجتپEr والمسلمûC فپEموقعة بدر تاركاپEزوجتپEوطفليپEفپEمكة، غْي آبپEبزوجتپE وطلبها البقاء فپEمكة، وعدپEالمشاركة مع المشركûC.كانت زûCب {رضپEاللپEعنها} تدعپEاللپEسبحانه وتعالى أپEûCصر والدها على أعداء اللپEِوأپEْéفظ زوجها من كپEسوء على الرغپEمن عصْمنه للپE وبدأ القتاپEوواجپEالمشركون بعددهم الكبْي رسول اللپEr ومعپEالقلة المؤمنة، ولكپEاللپEتعالى نصر رسولپEوالمؤمنون نصراپEكبْياپEوهزپEأعداء الإسلاپEعلى الرغپEمن عدپEالتوافق العددپEبûC الجًْûC. وصپEخبر انتصار المسلمûC إلى مكة وكانت فرحة زûCب بهذا الانتصار لا توصف، ولكپEخوفها على زوجها لم ْûمل تلك السعادة التپEغمرتها، حتپEعلمت بأپEزوجها لم ْْتپEوأنه وقع أسْياپEفپEأْëپEالمسلمûC . وكاپEرسول اللپEr قد رأپEأبا العاص زوج ابنتپEضمن الأسرپE واستبقاپEعندپEبعد أپEأمر الصحابة أپEْïتوصوا بالأسرپEخْياپE
( روي عپEعائشة، بإسناد واپE أپEأبا العاص شهد بدراپEمشركاً، فأسرپEعبد اللپE بپEجبْي الأنصارپE، فلما بلغت أهل مكة فپEفداء أسراهم، جاء فپEفداء أبپEالعاص أخوه عمرو، وبعثت معپEزûCب بقلادة لها من جز ع ظفار-أدخلتها بها خدْèة- فپEفداء زوجها، فلما رأپEرسول اللپEr القلادة عرفها، ورق لها وقاپE" إپEرأْوپEأپEتطلقوا لها أسْيها فعلتپE؟ قالوا: نعپE. فأخذ عليپEالعهد أپEْêلي سبû@ها إليپE، ففعپE)[3].
هجرة السْëة زûCب إلى ْçرب:
بعد أپEافتدت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} زوجها الأسْي عند رسول اللپEr طلب الرسول من أبپEالعاص أپEْêلي سبû@ زوجتپEإليپEويجعلها تلحق بأبûDا إلى دار الهجرة المدûCة، فرضپEأبپEالعاص على ذلك. وكانت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} ومعها طفليها تتجهز للحاق بأبûDا فپEدار الإسلاپEبعد أپEأرسپEالرسول r زْë بپEحارثة {رضپEاللپEعنه} ومعپEصحابپEآخر إلى بطپEْكجج على بعد ثمانية أمياپEمن مكة ، ليصطحبا السْëة زûCب معهما إلى ْçرب. وعندما عاد أبپEالعاص إلى مكة أمر زوجتپEباللحاق بأبûDا فپEالمدûCة وأمر أخاپEكنانة بپEالربِْ بمرافقة زوجتپE. قدپEكنانة للسْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}بعْياپEتركب عليپEحتپEتصپEإلى بطپEْكجج ويكمل زْë بپEحارثة الطرْْ إلى والدها محمد r . خرجت السْëة زûCب من مكة وهپEتودعها آمالة أپEْêرج زوجها أبپEالعاص معها عائداپEإلى ْçرب مسلماپEمؤمناپEباللپEمصدقاپEلرسوله، على الرغپEمن كپE ما رأتپEمن وقوف زوجها ضد الرسول r بدلاپEمن الوقوف إلى جانبه، ومساندتپEفقد تمنت له الخْي دائما،پEوهذپEهي صفات السْëة زûCب بنت نبپEالأمة محمد r متسامحة محبة وداعْه للخْي دائماپE عندما علم رجاپEقرًْ بخبر خروج السْëة زûCب إلى أبûDا لحق بها هبار بپEالأسود ومعپEرجپEآخر من قرًْ فعندما لقûDا روعها برمحپEفإذا هي تسقط من فوق بعْيها على صخرة جعلتها تسقط جنينها، فولپEالرجاپEمن بعد ذلك هاربûC. رجع كنانة بپEالربِْ إلى مكة ومعپEزûCب حتپEترتاح من الألم والمرض الذپEألم بها وبعد عدة أْمپEاصطحبها مرة أخرپEإلى ْçرب حْç استقبلها أباها استقبالاپEحاراپEسعْëاپEبرؤْوها مجدداپEمع طفليها علي وأمامة.أخبرت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}رسول اللپEr بما فعله هبار وصاحبه، فاشتد غضب الرسول r " ثپEأرسپEرسول اللپEr بسرْه لمعاقبة هبار وصاحبپE.. وأمرهم بإحراقهم إپEظفروا بهما، ثپEأرسپEإليهم فپEاليوم التالي .. أپEاقتلوهما فإنه لا ûCبغپEلأحد أپEِْذب بعذاب اللپEتعالى"[4]. وأقامت السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}مع طفليها فپEكنف والدها r حتپEالعاپEالسابع من الهجرة.
إسلاپEأبپEالعاص بپEالربِْ زوج السْëة زûCب{رضپEاللپEعنها}:
قبپEفتح مكة وبûCما كاپEأبپEالعاص عائداپEفپEقافلة من رحلة تجارة من بلاد الشاپEإلى مكة حاملاپEمعپEأمواپEقرًْ التپEأؤتمن عليها، تعرض لقافلتپEسرْه بقْمدة زْë بپEحارثة {رضپEاللپEعنه} ومعپEمائة وسبعûC رجلا پE. تمكنت هذپEالسرْه المبعوثة من رسول اللپE r من الحصول على كپEما تحملپEتلك السرْه من ماپEوهرب عددپEمن رجاپEالقافلة وكاپEأبپEالعاص واحداپEمنهم. وخشپEأبپEالعاص على أمواپEقرًْ التپEكاپEقد أؤتمن عليها، فلم ْèد إلا أپEْووجپEإلى مكة ليلا پEليستجْي بالسْëة زûCب {رضپEاللپEعنها} أپEِْْë رسول اللپE r ماپEقرًْ التپEاستولوا عليها من القافلة فأجارتپEفپEطلب ذلك الماپE" لما خرج رسول اللپE r إلى الصبح فكبّر وكبر الناس معه، صرخت زûCب من صفّة النساء : أûDا الناس إني قد أجرت أبا العاص بپEالربِْ. فلما سلم رسول اللپEr من الصلاة أقبپEعلى الناس فقاپE " أûDا الناس هل سمعتپEما سمعت؟ قالوا نعپEقاپE أما والذپEنفس محمد بْëپEما علمت بشْف كاپEحتپEسمعت منپEما سمعتپEأنه ْèْي على المسلمûC أدناهم ثپEانصرف رسول اللپEr فدخپEعلى ابنتپEفقاپE أپEبنية أكرمي مثواه، ولا ْêلص إليك فإنك لا تحليپEله ما داپEمشركاپE[5] . اجتمع رسول اللپEr مع أصحابپEبأبپEالعاص، فاستشار صحابتپEأپEْيدوا على أبپEالعاص أمواله التپEأخذوها من القافلة وقاپEلهپE " إپEهذا الرجپEمنا حْç قد علمتم، وقد أصبتپEله مالاپE، فإپEتحسنوا وتردوا عليپEالذپEله فأنا أحب ذلك، وإپEأبْوپEفهو فئ اللپEالذپEأفاء عليكپEفأنتپEأحق بپE[6]. اتفق الصحابة جميعاپEعلى إعادة الماپEلأبپEالعاص كاملا پEدون نقصاپE رجع أبپEالعاص بالماپEإلى مكة وأعطپEكپEواحد من قرًْ نصْنپEمن الماپEثپEقاپE" أشهد أپEلا إله إلا الله، وأپEمحمد عبدپEورسوله، واللپEما منعني من الإسلاپEإلا أپEتظنوا أني إنما أردت أپEآكپEأموالكم، فلما أداها اللپEإليكپEفرغت منهم وأسلمت".جمع أبپEالعاص أغراضپEوعاد إلى ْçرب قاصداپEمسجد الرسول r فإذا بالرسول r وأصحابپEْùرحون بعودته، ليكمل فرحتهم تلك بالإسلاپE وبعد إسلاپEأبپEالعاص أعاد الرسول r زûCب إليپEبنكاحپEالأول وقû@ أنه أعْë إليها بنكاح جدْë وعاشا من جدْë معا پEوالإسلاپEْèمعهما.
وفاة السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}:
بعد عاپEمن التماپEشمل الزوجûC أبپEالعاص والسْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}، وبعد أپEعاشا حْمة كرûBة سعْëة فپEدار الإسلاپEمع ولدûDا أمامة وعلي، بدأ المرض ْîداد على السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}. وظلت زûCب لازمة الفراش فترة طويلة من أثر ما تعرضت له من قبپEهبار بپEالأسود، وهپEفپEطرْْها إلى ْçرب للهجرة. ولپEتستطع الأدوية أپEتخفف من مرض زûCب فسلمت أمرها للپEسبحانه وتعالى. فپEالعاپEالثامن للهجرة توفْو السْëة زûCب {رضپEاللپEعنها}، وحزپEرسول اللهr حزناپEعظûBا،پEوحزپEمعپEزوجها أبپEالعاص الذپEوافتپEالمنية بعد 4 سنوات من وفاة زûCب.
پE لما ماتت زûCب بنت الرسول r قاپE اغسلنها وتراً، ثلاثاپEأپEخمساً، واجعلن فپEالآخرة كافوراپEأپEشْâا من كافور، فإذا غسلتنها،فأعلمننپE فلما غسلناها أعطانا حقوه، فقاپE أشعرنها إْمپE [7].
" بعد وفاة زûCب {رضپEاللپEعنها} موپEرسول اللپEr فپEقبرها، وهپEمهموپEومحزون، فلما خرج سرپEعنه وقاپE كنت ذكرپEزûCب وضعفها، فسألت اللپEتعالى أپEْêفف عنها ضْْ القبر وغمه، ففعپEوهون عليها" [8].
وبذلك تنتهي حْمة هذپEالشخصْه العظûBة rالتپEوقفت دائماپEمع الإسلاپEووالدها نبپEالأمة محمد r تساندپEوتواسûD وهپEْوعرض لتعذْن قرًْ. ضحت زûCب لأجپEزوجها على الرغپEمن شركپEووقوفپEفپEوجپEالإسلاپEحتپEكانت هي سبباپE من أسباب إسلامه.



  المزْë من المواضِْ فپEهذا القسپE/b>
أسماء بنت أبپEبكر الصدْْ
آمنة بنت وهب
أسمــاء بنت عميـس
أپEالمؤمنûC ميمونة بنت الحارث
أپEكلثوم بنت رسول اللپE/a>
أپEكلثوم بنت عقبة
أپEورقة بنت عبد للپEالأنصارْه
بركة بنت ثعلبة أپEأûBپE/a>
ثويبة مولاة أبپEلهب
جويرْه بنت الحارث
حفصة بنت عمر الخطاب
حليمة السعدْه
خولة بنت الأزور
خولة بنت ثعلبة
خَدْèَة بِنتپEخُوَيلِد
رقْه بنت محمد